سيرة ذاتية
روايات
مقالات
حوارات
اخبار مريم مشتاوي
جاليري مريم مشتاوي
اصدارات
شعر مريم مشتاوي






اقوال مأثورة للاديبة مريم مشتاوي

08/05/2018 - 11:40:49 am
اقوال مأثورة للاديبة مريم مشتاوي

اقوال مريم مشتاوي

 

أقوال:

 

الحنين هويتنا الانسانية...نحِنّ لكل لحظة جميلة مضت... وكل لحظة صادقة أقرب إلى أن تكون حزينة... الحزن متأصل فينا وهو أصدق المشاعر وأنقاها ... أما الفرح فهو عابر

 

 

*الصداقة عندي أهم من الحب،... فقد أثبتت التجارب أن الحب لا يعول عليه في الشدائد إنما الصداقة وحدها تقف لنا  كحجر الصوان وتحمينا حتى من شررنا المتطايرة في لحظات الخذلان الموجعة....

 

**

 

 

 

*قلت أشياء لا أذكرها...

 

ومن يذكر عدد الأوراق المتساقطة حين تهب الريح..

 

 

**

 

*الموت في العواصف لا يقلق الشتاء..

 

 

 

**

 

*أعلم أنك تحبّني وتعلم أني تعبت وبين الحب والتعب شتاء أبديّ..

 

**

 

 

 

*حين تعاودنا الذكريات آلاف الأسئلة تتطاير في الأجواء ويرتطم بعضها ببعض فتسقط بفخ الفراغ المطلق..

 

**

 

 

 

*كأني لا أعرف كيف أتذكرك إلا وأنا جميلة! إلا وأنا أشبه الطبيعة في تفاصيلها الأولى...

 

**

 

 

 

*وأنا في طريقي إليك تناثرت مني أوراقك.. وحين التقينا بكى الشتاء طويلًا!

 

**

 

 

 

*شهرزاد تفضل الموت مرة واحدة وهي تحيا لحظة حب حقيقية خارج مناخها المائي ... على الموت اليومي كجثة الغروب البحرية....

 

**

 

 

 

*أجبرتني الحياة أن أتقن مراسم الوداع كي أوهمك أنني بخير... علّمتْني كيف أتقي حرّك تحت قبعة الدانتيل وكيف أجمّد لمساتنا وأدفنها داخل  قفاز الساتان .. وكيف أهيم بك سرًّا من خلف النظارات السوداء وأتابع سيري شامخة في الاتجاه المعاكس...

 

**

 

 

 

*أنا "عشق" ..أنا ابنة الشمس والريح والمطر..

 

أنا "عشق" فلاحة الحياة.. لا تعجبني قصة سندريلا! ولم تعجبني يومًا!.. قد أتعمد إسقاط حذائي خلفي لا بغية أن تعيده إليّ فحسب، بل لأذكرك أني أحسن الجري على الأرض وفوقها، ولا أنظر خلفي حين تتساقط مني أشياء لا قيمة لها!

 

 

 

**

 

*لمَ أحبّك ؟ ألأنك تلك القصيدة الأقرب إلى الله..

 

**

 

 

 

*الحقائق لا تنفع سامعيها في لحظات الموت...

 

**

 

*حين نعتاد الحزن يا صديقي تفرغ الذاكرة..

 

**

 

*المحبة ترفعنا إلى أعلى مراتب الفرح

 

**

 

*هناك نوعان من الاستحمام ضروريان: غسيل الجسد بالماء والروح بالدمع...

 

**

 

*أعترف لك أني حين مسكت القلم في يدي هذا المساء اتسعت عينا القمر.. كان هناك مشاكسة جميلة بين الكلمة وضوئه.. وبين نبضات قلبي وشموخه..

 

**

 

 

 

*ما أجمل اسمك.. ففي كل مرة أكتبه يعلو هدير النهر خلف الكوخ الصغير المعلق بالسماء.. وتتجمع الحمامات البيضاء عند النافذة الصغيرة لتصلّي...

 

**

 

*منذ أحببتك والليل يسهر لأجلي وحدي... لم يعد أحد يشاطرني ضوء قناديله ...

 

**

 

*منذ أحببتك والفجر يوميًّا يربط شعري بخيوطه لترى جبهتي عالية...

 

 

 

**

 

*منذ أحببتك جُنّت القصيدة... أراها سكرى تعانق النهر وتغني للمراكب البعيدة...

 

 

 

**

 

*لن تسقطَ أوراقي .. فبعدَ الغياب .. زمنٌ جديد متواطىء مع المطر ..

 

**

 

 

 

*حين كنت صغيرة كان القمر أكبر ... نحنا لا نكبر ولكن الألم يكبر فينا فتصغر الأشياء ونفقد القدرة على الأحلام...

 

**

 

 

 

*عزيزتي، إليك حقيقة علمية: ما من كوكب يدور حول رجل!

 

لكن الأرض الطيبة تدور حول نفسها إلى أن ترتفع بمن حولها إلى مرتبة الصفاء الروحي...

 

**

 

 

 

*حين تضعفين لا تكلميه... بل احملي الناي واعزفي... أنينه يشبه حنينك... اعزفي كي يسكر ويتكاثر حولك... اعزفي كي يبكي... دموعه فقط تشبهك... لا شيء غيرها... اعزفي كي تَتحدي مع السماء... هناك ستعرفين أن الحب هو أنت... أنت وحدك.. ستعلمين أنك تشبهين المطرة المختبئة في الغيمة البيضاء... لا أحد يراها.... ولا تهطل... هي متماسكة بالغيمة مكتملة بها... فانية في حبها...

 

**

 

*لا تخافي من فِراق رجل يابس... غدًا ستتفرع منك أغصان جديدة وأوراق خضراء... احملي غصنه اليابس وارسمي دائرة كبيرة حولك... وارفعي يدًا إلى الأعلى وكأنك الرياح.. حينها كل شيء سيتمايل معك ويمجد الخالق... واخفضي يدك الأخرى إلى الأرض لتنشري حب السماء...

 

 

 

**

 

 

 

*انظري من فوق إلى الوديان فعلى الرغم من انخفاضها وتعالي الطبيعة عليها مازالت تحضن بخشوع وتواضع نباتاتها المعطرة... كوني زنبقة الوادي وفوحي من باقة ورد قد يهديها يومًا محمد إلى حبيبته ...

 

**

 

 

 

*وكأن الغياب يبرز الجوهر وكأن الانسانية تستفيق ساعة الموت..

 

 

 

**

 

 

 

*أشتاق لعصفورة  طارت بقدميك الحافيتين ولَم تعد... ولبطة مددت لها الخبز فأغرتها أصابعك الصغيرة  هناك عند البحيرة المهجورة...

 

أتعلم يا صغيري؟ بتّ أنتظر كلب جارتنا العجوز عند سُور الحديقة فقط لأسأله لمٓ حمل رائحتك ورحل؟

 

وأتوسل هرتها البيضاء التي كانت تسرق بعضاً من فتات طعامك أن تعود ....

 

 

 

**

 

 

 

*من يترك حبيبته في لحظة تخدر وضياع طبعًا لن يشعر حينها بالوجع لأن تلك اللحظة تشبه دهاء الشمس في تعاملها مع رواد البحر. تحرق أجسادهم بصمت وهم في قمة النشوة والمتعة ولا يستفيقون على الوجع إلا تحت صدمة الماء.


اضف تعليق
عدد التعليقات :0
* الاسم الكامل
البريد الالكتروني
الحماية
* كود الحماية
البلد
هام جدا ادارة الموقع تحتفظ لنفسها الحق لالغاء التعليق او حذف بعض الكلمات منه في حال كانت المشاركة غير اخلاقية ولا تتماشى مع شروط الاستعمال. نرجو منكم الحفاظ على مستوى مشاركة رفيع.
مواضيع متعلقه
اقوال مأثورة للاديبة مريم مشتاوي اقوال مأثورة للاديبة مريم مشتاوي
تعليقات
Copyright © mariammichtawi.com 2011-2022 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع مريم مشتاوي
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com